مكي بن حموش

7607

الهداية إلى بلوغ النهاية

أدغم « 1 » . وقال أبو حاتم : تَدَّعُونَ : تكذبون « 2 » . وقيل : تَدَّعُونَ : يدعو بعضكم بعضا إلى التكذيب « 3 » . وقرأ قتادة والضحاك : " تدعون " مخففا « 4 » ، وهما بمعنى ، كما يقال : قدر واقتدر ، وعدا واعتدى ، إلا أن في " افتعل " : معنى التكرير ، و " فعل " يقع للتكرير ولغير التكرير « 5 » . - ثم قال تعالى : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ « 6 » [ 28 ] .

--> ( 1 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص : 475 ، وإعراب النحاس 4 / 473 . وهذه قراءة الجمهور : انظر : جامع البيان 29 / 12 ، وتفسير القرطبي 18 / 221 . ( 2 ) لم أقف على قوله . وهو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 18 / 221 . ( 3 ) لم أقف على هذا القول . ( 4 ) جامع البيان 29 / 12 ، وهي مشكولة خطأ في الطبعة التي اعتمدتها . حيث كتبت هكذا : " تدّعون " وهي بهذا الشكل قراءة الجمهور . والصحيح أنها بتخفيف الدال وسكونها كما نص عليه ابن الجوزي في زاد المسير 8 / 324 ، وحكاها أيضا عن أبي رزين والحسن وعكرمة وابن أبي عبلة ويعقوب . وهي أيضا قراءة ابن أبي إسحاق في تفسير القرطبي 8 / 221 ، وقراءة أبي زيد وعصمة عن أبي بكر والأصمعي عن نافع ، وأبي رجاء وابن يسار عبد اللّه بن مسلم في البحر 8 / 304 وانظر : قراءة يعقوب في المبسوط ، ص : 442 ، حيث حكاها عن الضاحك وابن جبير ويحيى بن يعمر وسلام . ( 5 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 712 ، وإعراب النحاس 4 / 473 . ( 6 ) أ : ان أهلكني اللّه . الآية .